وتضم أستراليا
ما يزيد
على 100 طائفة
عرقية
الأمر
الذي يجعلها
من أكثر
دول العالم
تنوعاً
في الثقافات.
وقد ترتب
على هذه
الطبيعة
استعداد
الطلاب
الأستراليين
لتقبل
الطلاب الوافدين،
كما صقلت
المدرسين
وجعلتهم
خبراء
في التعامل
داخل الفصول
الدراسية
مع الطلاب
الأجانب .
ويقدر
الأستراليون
الثروة
الثقافية
والتطور
الاجتماعي
المتأتي
من الطلبة
الوافدة
إلى الجامعات
والمجتمعات
الأسترالية.
ونحن من
جانبنا
نولي اهتماما
كبيراً
للعناية
بالطلاب
الأجانب
ومساعدتهم
على التكيف
مع طريقة
الحياة
الأسترالية.

الشعب
الأسترالي
شعب ودود
ومنفتح
يُشعر
الطالب
بحرارة
الترحيب.
وتتعامل
الأسر
الأسترالية
مع الطلاب
الأجانب
المقيمين
معها بكل
حب ومودة
وكأنهم
أحد أفراد
العائلة.
وأينما
سكن الطالب
أكان مع عائلة أو
في مدرسة
داخلية
أو في
الحرم
الجامعي،
سيجد فرص
متعددة
لتكوين
صداقات
دائمة